تفريغ مقطع : من أعظم المقاطع فى الرد على المهرطقين أمثال البحيرى وناعوت وابراهيم عيسى ..!

مَا أَكْثَرَ مَا تَسْمَعُ اليوم مِن طَعْنٍ في أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، والذينَ يَطْعَنُونَ في أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ لا يَخْلُونَ عَنْ فَرْضيتيْن:
*الأولى: أنهم بِهِم جاهلونَ، فهؤلاء لا يستطيعُ الواحدُ منهم أنْ يقرأ اسمَ الصحابيِّ، فَضْلًا عن أنْ يَعْرِفَ نَسَبَهُ، فضلًا أنْ يعرفَ ما اعتورَهُ من أحوالِه قبلَ الإسلامِ وبعدَهُ، وكذا ما كان مِن شأنِ مَن وُلِدَ في الإسلامِ، وشَبَّ فيه وتَرَعْرَعَ إلى أنْ اكتَهَلَ فشَابَ، إلى غيرِ ذلك مما يتعلقُ بهؤلاءِ الأصحاب –رضي اللهُ تعالى عنهم-، فيكونُ جاهلًا بهؤلاء، وإذا جَهِلَهُم؛ قاسَهُم على مَن يُعاصرُهُم ويعرفُهُم مِن حُثَالةِ الناسِ، ولا يظُنُّ أنَّ صحابيًّا يُضَحِّي في سبيلِ ربِّهِ –تبارك وتعالى- ومِن أجلِ دينِهِ بنفسِهِ ومالِهِ وما يملِكُ، لا يتصورُ هذا؛ لأنَّ هذا إنما يَدينُ بمبدأ النفعيةِ، ولا يرى شيئًا إلَّا بمُقابلٍ، ويعرفُ الناسَ حولَهُ لا يَبْذُلُونَ إلَّا في مُقابلِ ما يأخذون، فيقيسُ السَّالفينَ على الخالفينَ، يقيسُ هؤلاء المُتقدمينَ مِن أصحابِ النبيِّ الأمين في شَرَفِهِم، وفي عِزِّهِم، وفي إبائِهِم، وفي إيمانِهِم على مَن يعرفُهُم مِن المُخَنِقَةِ والنَّطيحةِ والموقوذةِ والمُترديةِ وما أَكَلَ السَّبُعُ، إذ لا يعرفُ إلَّا هؤلاء الذين يَبِيعُونَ للناسِ لحومَ الحَميرِ، والذين يَغُشُّونَ الخَلْقَ في كلِّ شيءٍ ولا يصدُقُون في لفظةٍ، ولا يُؤتَمَنُونَ على قشَّةٍ، فيقيسُ هؤلاء السالفين بهؤلاءِ المجرمينَ الهالكينَ المُتخلفينَ الخالفين!! وهو قياسٌ لَعَمْري كقياسِ الدُّرَّةِ على البَعْرَةِ، كقياسِ الخطيئةِ على الفَضِيلَةِ، كقيَاسِ الهُدَى على الضلالِ، بجَعْلِ هذا كهذا شيئًا واحدًا، وقولًا لا مَثْنويةَ فيه، وهذا لا أقولُ ليس بما يرُدُّهُ العقلُ، بل هذا إنما هو جُنونٌ مُطْبِقٌ لا يُلْتَفَتُ إليه، هذا لا شيء.
فهذه هي الفرضيةُ الأولى.
*والفرضيةُ الثانية: أنَّ هؤلاء يُعمِلُونَ مَعاولَ الهدمِ في هذا الدينِ العظيمِ، وللظرفِ التاريخيِّ الذي تَمُرُّ به الأُمَّةُ الإسلاميةُ ومِصرُ خاصة؛ وجدوهَا فرصة لكي يَتَكَلَّمُوا، ولكي يظهروا، لأنَّ قانونَ الضغطِ الاجتماعيِّ قد تحلَّلت أواصرُهُ، وانفكَّت عُرَاهُ، وَصَارَ عَدَمًا، صَارَ لا شيء، فترى المرأةَ في العِقْدِ السادس وهي حيزبون، إذا مَا صُوِّرَت صورةً تُرْفَقُ بِمَقَالٍ لَهَا في صحيفةٍ مِن الصُّحُفِ، تلبَسُ ما يُقالُ عند العوامِّ: فَانلة بِحَمَّالَّات، مع إنَّ عِلْمَ وظائف الأعضاء، ولأنَّ العقلَ والفِكرَ والطبيعةَ والنظرَ، كلُّ ذلك يقولُ إنَّ المرأةَ في هذه السِّنِّ ينبغي عليها ألَّا تُظهِرَ ذلك، فإنه مِن عَوْرَاتِهَا الجنسيةِ التي تَصُدُّ الذكورَ والرجالَ عنها، ما هذا؟!!
امرأةٌ بَلَغَت مِن العُمرِ هذا المبلغِ، ومع ذلك لا تَظْهَرُ إلَّا بهذا المَظْهَرِ، ثم تتكلمُ في شيءٍ لا تتكلمُ فيه ذاتُ مثانة، لا تُحسِنُهُ، ويُقالُ إنها تقولُ الشِّعر، أيُّ شِعر؟!! ما هو هذا الشِّعْرُ؟!!
هو الشِّعْرُ الذي دَعَا إليه أدونيس، هَدْمٌ في ثوابتِ الأُمَّةِ وفي بُنيانِهَا المُتماسِك، وهيهات!! لا تَقُل: إنَّ كَلْبًا ينبحُ والسَّحَابُ يَمُرُّ، لا؛ إنَّ هؤلاء يظُنُّونَ أنهم كالتِّيوسِ، التي تقومُ بِنَطْحِ الجَبَلِ مِن أجلِ أنْ تُزِيلَهُ مِن مَوْضِعِهِ، ولا والله؛ ما الواحدُ مِنْهُم إلَّا كالنملةِ تحاولُ أنْ تنطحَ الجبلَ مِن أجلِ أنْ تُزيلَهُ مِن مَوضِعِهِ، الإسلام؛ هذا الذي يحاولون هدمَهُ دينُ اللهِ، الذي حَفِظَهُ –جلَّ وعلا-، سُنَّةُ رسولِ اللهِ ﷺ، أين هؤلاء مِن الزَّنَادِقَةِ المُتقدمين؟! كان عِندَهُم عِلْم، وكان عندهم حِفْظ.
أين هم مِن المستشرقينَ المُعادينَ للدينِ العظيم، وعندهم دراسةٌ، وعندهم بحثٌ، وعندهم نَظَرٌ، وعندهم بعضُ أمانةٍ في النقل، مع ما هم عليه مِن الحقدِ الشديدِ لدين الإسلامِ العظيمِ، ولنبيِّهِ الكريم، ولقُرآنِهِ الكريم التامِّ العظيمِ؟!! ولكنَّهُم أشرفُ مِن هؤلاء، وأكثرُ منهم عِلمًا، الواحدُ مِن هؤلاء لا يستطيعُ أنْ يتكلمَ، لا يُرَكِّبُ جُملةً واحدةً صحيحةً، هذا شيءٌ عجيب!!
لا يُقْبَلُ مِن أَحَدٍ إذا مَا أَصَابَ عزيزًا لديْهِ مَغَصٌ كُلويٌّ أنْ يَذْهَبَ إلى سَبَّاكٍ مِن أَجْلِ هذه المَجَارِي البَوْليةِ –وكلُّهَا مجاري!!-.
لا يُقْبَلُ مِن أحدٍ أنه إذا ما أصابَ العطبُ جهازًا مِن أجهزتِهِ الكهرُبائيةِ الثمينةِ أنْ يذهبَ إلى غيرِ مُختصٍّ بإصلاحِهَا، وربما ذهبَ بها إلى الشركةِ التي أنتجتَهَا رَأْسًا حِفاظًا عليها!!
وأمَّا هؤلاء فيتعرضونَ لماذا؟!!
يتعرضونَ لتُراثِ أُمَّةٍ، لحركةِ عقولٍ مَوَّارَةٍ فوَّارَةٍ، ليس كمِثْلِهَا عقولٌ في تاريخِ البشريةِ، علماؤنا لم يُسبَقُوا، لا مِن اليونانِ، ولا مِن الإغريق، ولا مِن الهندِ، ولا مِن الفُرسِ، ولا مِن غيرِ هؤلاء، والحضارةُ الأنجلوسكسونية، وكذلك ما يتعلقُ بجميعِ الحضارات، ليس فيها رجالٌ كرجالِنَا، علماؤنَا.
وخُذ مَثَلًا واحدًا: عالمٌ مِن علمائِنَا يهدِمُ على أرسطو مَنْطِقَهُ، ويأتي الغربيونَ في هذا العصرِ، لكي يقولوا إنَّ المنطقَ الأرسطيِّ صارَ باليًا قديمًا، فتجاوزُوهُ، الذي وضعَ أصولَ العِلمِ التجريبيِّ ليس (بيكون)، وإنما هو شيخُ الإسلامِ ابن تيمية، وهو الذي نَقَضَ المنطق في الرَّدِّ على المنطقيين، وفي نَقْضِ المنطقِ وحدَهُ بعقلِهِ، وهو مِن أعظمِ العقولِ في تاريخِ هذا الكوكبِ البشريِّ –رحمهُ اللهُ رحمةً واسعةً-.
فيأتي طفلٌ مغمورٌ كصبيِّ الخطيئةِ في بَعْضِ الأفلامِ القديمةِ لكي يَعْتَدِي عليه!! الأستاذ ابن تيمية الذي يدعو إلى الدماء..والذي..!! 
نعم، ما اعترضتَ عليه به؛ قَيِّدْهُ، ائتنا بمشروعٍ جديدٍ، ائتِنَا بفقهٍ جديدٍ في بابٍ واحدٍ مِن أبوابِ الفقه، في بابِ الدِّمَاءِ الذي تُزَايدُونَ فيه، لأنَّ بعضَ الحمقى ممن ينتسبونَ إلى هذا الدينِ، وهُم مِن الجُهَّالِ بدينِ اللهِ ربِّ العالمين، فعلُوا ما فعلُوا ونسبُوهُ إلى الدين، أفَمِن أجلِ هذا يُشَوَّهُ الدين؟
هذا هو الظُّلمُ العظيم، فيُزَايدُونَ على الدماءِ، لا يقبلُ الإسلامُ سَفْكَ الدماءِ، بل إنَّ الإسلامَ يحترمُ دماءَ الحيوانات، الإسلامُ يحترمُ الحياةَ -مُطلقَ الحياة-، وَتَأَمَّل في قَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ: «إنَّ نبيًّا وَضَعَ رَحْلَهُ تَحْتَ شَجَرَةٍ، كانت هُنالِكَ قريةٌ مِن قُرَى النَّملِ، فقَرَصَتْهُ نملةٌ، فأمرَ برفعِ رَحْلِهِ –بما كان معه مِن متاعِهِ-، ثُمَّ أَمَرَ بقريةِ النَّمْلِ فأُحرِقَت، فَعَتَبَ اللهُ علَيْهِ، أَمِن أجلِ أنْ قَرَصَتْكَ نملةٌ أهلكتَ أُمَّةً تُسَبِّحُ اللهَ –جَلَّ وعلا-».
«إِذَا ذَبَحْتُم فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ وَإِذَا قَتَلْتُم فَأَحْسِنُوا القِتْلَةَ».
وهذا في الحيواناتِ التي أباحَ اللهُ قَتْلَهَا، لا في النَّاسِ.
«لَا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ إِلَّا الَّذِي خَلَقَهَا».
ليس هذا في دينٍ على وَجْهِ الأرضِ، وإنْ أَحْيَانَا اللهُ –تبارك وتعالى- أَتيْنَا بالنصوصِ مِن «العهدِ القديمِ»، فيه مِن الدمويةِ ما لا يُمكنُ أنْ يوصَفَ؛ بإبادةِ الخَلقِ، بحَرقِ الأخضرِ واليابسِ، بالدعوةِ إلى إزهاقِ الحياةِ مِن كلِّ جسدٍ حيٍّ، سيأتي هذا، كلُّهُ بِاسْمِ (يَهوه) ربُّ الجنود، ولا يُتَّهَمُ إلَّا دينُ الإسلامِ العظيم!!
يقولُ المَفْلُوكُ الصُّعلوكُ الذي بُرمِجَ هنالك في كهوفِ الاستشراقِ على أيدي أولئك المُستشرقينَ مِن الحَقَدَةِ الصهاينةِ والصليبيين على دينِ الإسلامِ العظيم: لا يُوجَدُ دينٌ على ظَهْرِ الأرضِ يُبيحُ القتلَ كدينِ الإسلامِ اليوم، والقاتلُ يَقْتَلُ مِن غيرِ مراجعةٍ للنفسِ –في مَعْنَى مَا قَالَ-!!
هذا في دينِ الإسلامِ العظيم؟!!
فَمَا الذي تَقْتَرِحُهُ أنت؟!!
إزالةُ الدين!! إزالةُ السُّنَّةِ!! لماذا؟!!
لأنه كما قال علماؤنَا في الصحابةِ –رضي الله عنهم-: الذين يَسبُّونَ الصحابة:
يقولُ مالكٌ: «إنما هؤلاء أقوامٌ أرادوا القدحَ في النبيِّ ﷺ، فلم يُمكنهُم ذلك، فقدَحُوا في أصحابِهِ حتى يُقالَ: رجلُ سُوءٍ، ولو كان رجُلًا صالحًا، لكان أصحابُهُ صالحين».
وقال الإمامُ أحمد: «إِذَا رَأيتَ رَجُلًا يَذْكُرُ أَحَدًا مِنَ الصَّحَابَةِ بِسُوءٍ فَاتَّهِمْهُ عَلَى الإِسْلَامِ».
قالَ أبو زُرعة -رحمهُ اللهُ-: «إذا رَأيتَ الرَّجُلَ يَنْتَقِصُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رسولِ اللهِ؛ فَاعْلَمْ أنَّه زِنْدِيقٌ، وَذَلِكَ أنَّ الرَّسُولَ ﷺ عِنْدَنَا حَقٌّ، وَالقُرْآنَ حَقٌّ، وَإِنَّمَا أَدَّى إِلَيْنَا هَذَا القُرْآنَ وَالسُّنَنَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وإنَّما يُرِيدُونَ –يعني: الذين يَطْعَنُونَ في الصحابةِ- أن يَجْرَحُوا شُهودَنَا لِيُبْطِلُوا الكِتَابَ والسُّنَّةَ، والجَرحُ أَوْلَى بِهِم، وَهُمْ زَنادِقَةٌ».
معاوية سِتَارَةُ الصَّحَابَةِ، فإذا انْكَشَفَت وَخُرِّقَت السِّتَارةُ؛ اعتُدِيَ على ما وراءَهَا، الصحابةُ سِتَارَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فإذا انْكَشَفَت السِّتَارَةُ وخُرِّقَت؛ اعتُدِيَ على رسولِ اللهِ، وَمَا الذي وراءَ الاعتداءِ على السُّنَّةِ والنَّقدُ لها بطريقةٍ عشوائيةٍ جاهلةٍ مُغْرِقَةٍ في جَهْلِهَا؟!!
لَيْسَ الغَرَض أنْ يَعْتَدُوا على السُّنَّةِ، وإنما هي خُطوةٌ مِن أجلِ الاعتداءِ على القُرآنِ، وقد بَدَءوا في ذَلِكَ على نَحْوٍ مِن الأَنْحَاءِ.
نسألُ اللهَ –تبارك وتعالى- أنْ يكفيَ الأُمَّةَ شرَّهُم، وأنْ يفضحَ أمرَهُم، وأنْ يُخزيَهُم، وأنْ يأخذَهُم أَخْذَ عزيزٍ مُقتدر، وأنْ يُنجِّيَ هذه الأُمَّة مِن شرِّ هؤلاء الأشرار، وحِقْدِ هؤلاء الحَاقِدِينَ الفُجَّار، إنه تعالى على كلِّ شيءٍ قدير.
وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصحَابِهِ أَجمَعِينَ.

التعليقات


مقاطع قد تعجبك


  أهمية نعمة الأمن
  هل تخيلت يوما ماذا لو دخلت النار كيف تفعل وماذا تفعل وأين تذهب والنار تحيط بك من كل جانب !!
  بين يدي الأسماء والصفات
  الواحدُ منكم يحمل المكتبة الشاملة في يده، فماذا تعلمتم؟!! ، وبماذا عمِلتُم مما عَلِمتُم؟!!
  هل يلزم لكل يوم نية؟ وما حكم مَن نوى الإفطار ولم يأكل؟ وما هي المشقة التي يجوز من أجلها الفطر؟
  مَنْ عَرَفَ نَفسَهُ اشتَغَلَ بِإصْلَاحِهَا عَن عُيوبِ النَّاس, وَمَنْ عَرَفَ رَبَّهُ اشتَغَلَ بِهِ عَن هَوَى نَفسِهِ
  هو الرحمن الرحيم ((7))
  سبحانه هو الغني ((3))
  يتزوج امرأته مرتين مرة عند المأذون ومرة في المسجد... يعقد في المعقود!!
  الظالم والمظلوم
  إنما يطول الليل علي المستهين المستهتر
  حُكْمُ الحَلِفِ بِالأَمَانَةِ, وَالحَلِفِ بِالنَّبِيِّ, وَالحَلِفِ بِرَأْسِ فُلَانٍ, وَالحَلِفِ بِحَيَاةِ فُلَانٍ, وَالحَلِفِ بِالكَعْبَةِ!!
  رسالة إلى الفقراء... القاعدة الذهبية للإمام أحمد في مواجهة الفقر
  إعلامُ الأمة بحُرمةِ دماءِ المُستأمَنين
  توحيد الربوبية لا ينكره أحد
  • شارك

نبذة عن الموقع

موقع تفريغات العلامة رسلان ، موقع يحتوي على العشرات من الخطب والمحاضرات والمقاطع المفرغة لفضيلة الشيخ العلامة أبي عبدالله محمد بن سعيد رسلان-حفظه الله- . كما يعلن القائمون على صفحة وموقع تفريغات العلامة رسلان -حفظه الله- أن التفريغات للخطب ليست هي الشكل النهائي عند الطباعة، ولكن نحن نفرغ خطب الشيخ حفظه الله ونجتهد في نشرها ليستفيد منها طلاب العلم والدعاة على منهاج النبوة في كل أنحاء الدنيا، ونؤكد على أنَّ الخطب غير مُخرَّجة بشكل كامل كما يحدث في خطب الشيخ العلامة رسلان المطبوعة وليست الكتب المنشورة على الصفحة والموقع هي النسخة النهائية لكتب الشيخ التي تُطبع...وهذه الكتب ما هي إلا تفريغ لخطب الشيخ، غير أنَّ كتب الشيخ التي تُطبع تُراجع من الشيخ -حفظه الله- وتُخرج. والتفريغ عملٌ بشريٌ، ونحن نجتهد في مراجعة التفريغات مراجعة جيدة، فإذا وقع خطأ أو شكل الخطب كما نخرجها -إنما نُحاسب نحن عليها والخطأ يُنسب لنا وليس للشيخ -حفظه الله-.

الحقوق محفوظة لكل مسلم موقع تفريغات العلامة رسلان