مُهَذَّبَاتُ خُطَبِ الْجُمُعَةِ

خُطَبٌ قَصِيرَةٌ، مُخْتَصَرَةٌ، جَامِعَةٌ، فِي مَوْضُوعَاتٍ مُتَنَوِّعَةٍ مِنْ خُطَبِ وَمُحَاضَرَاتِ وَكُتُبِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ: أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّد بْنِ سَعِيد رَسْلَان -حَفِظَهُ اللهُ-؛ لِتُسَاعِدَ طُلَّابَ الْعِلْمِ وَالْخُطَبَاءَ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فِي تَعْلِيمِ عَوَامِّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الْمَنَابِرِ.

  عِبَادَاتُ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
  فَضَائِلُ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
  فَضَائِلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
  الدَّعْوَةُ إِلَى التَّوْحِيدِ وَبَيَانُ خَطَرِ الشِّرْكِ
  مَا صَحَّ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ
  تَحْوِيلُ الْقِبْلَةِ.. دُرُوسٌ وَعِبَرٌ
  رَمَضَانُ شَهْرُ الْجُودِ وَالْعَطَاءِ
  رَمَضَانُ دَعْوَةٌ لِلْوَحْدَةِ وَالِائْتِلَافِ
  مَعْنَى لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
  حَقِيقَةُ التَّوْحِيدِ: إِفْرَادُ اللهِ بِالْعِبَادَةِ
  شَعْبَانُ وَحَصَادُ الْعَامِ
  مِنْ مَعَانِي ((لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ)) فِي الْقُرْآنِ
  شُرُوطُ ((لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ)) وَنَوَاقِضُهَا
  فَضَائِلُ رَمَضَانَ وَجُمْلَةٌ مِنْ أَحْكَامِ الصِّيَامِ وَآدَابِهِ
  جُمْلَةٌ مِنْ حِكَمِ وَفَوَائِدِ الصِّيَامِ
  الْعِبَادَةُ لَا تَنْقَطِعُ بَعْدَ رَمَضَانَ!!
  الْفَرَحُ فِي الْعِيدِ وَحِمَايَةُ الْوَطَنِ الْإِسْلَامِيِّ
  عِيدُنَا وَوَحْدَةُ الْأُمَّةِ
  حَالُ الْمُسْلِمِ بَعْدَ رَمَضَانَ
  تَعْظِيمُ الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ وَدَعْوَةُ الْخَوَارِجِ لِلتَّوْبَةِ
  مَنْ حَقَّقَ التَّوْحِيدَ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ
  كَيْفَ نَسْتَقْبِلُ شَهْرَ الصِّيَامِ؟
  اسْتِقْبَالُ رَمَضَانَ بِتَطْهِيرِ الْقَلْبِ وَاللِّسَانِ
  دُرُوسٌ وَعِبَرٌ مِنَ الْإِسْرَاءِ وَالْمِعْرَاجِ
  أَهَمِّيَّةُ الدَّعْوَةِ لِلتَّوْحِيدِ
  خَوَاتِيمُ الشَّهْرِ وَالتَّوْبَةُ الصَّادِقَةُ
  خِتَامُ رَمَضَانَ وَالتَّحْذِيرُ مِنَ الْفَوْضَى!!
  فَضَائِلُ التَّوْحِيدِ وَمَا يُكَفِّرُ مِنَ الذُّنُوبِ
  خُطُورَةُ التَّعَدِّي عَلَى المَالِ العَامِّ
  أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ.. تَعَلَّمُوا التَّوْحِيدَ!
  حُبُّ الْوَطَنِ الْإِسْلَامِيِّ مِنَ الْإِيمَانِ
  • شارك