مُهَذَّبَاتُ خُطَبِ الْجُمُعَةِ

خُطَبٌ قَصِيرَةٌ، مُخْتَصَرَةٌ، جَامِعَةٌ، فِي مَوْضُوعَاتٍ مُتَنَوِّعَةٍ مِنْ خُطَبِ وَمُحَاضَرَاتِ وَكُتُبِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ: أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّد بْنِ سَعِيد رَسْلَان -حَفِظَهُ اللهُ-؛ لِتُسَاعِدَ طُلَّابَ الْعِلْمِ وَالْخُطَبَاءَ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فِي تَعْلِيمِ عَوَامِّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الْمَنَابِرِ.

  كَيْفَ نَسْتَقْبِلُ شَهْرَ الصِّيَامِ؟
  اسْتِقْبَالُ رَمَضَانَ بِتَطْهِيرِ الْقَلْبِ وَاللِّسَانِ
  شَعْبَانُ وَحَصَادُ الْعَامِ
  أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ.. تَعَلَّمُوا التَّوْحِيدَ!
  فَضَائِلُ رَمَضَانَ وَجُمْلَةٌ مِنْ أَحْكَامِ الصِّيَامِ وَآدَابِهِ
  جُمْلَةٌ مِنْ حِكَمِ وَفَوَائِدِ الصِّيَامِ
  دُرُوسٌ وَعِبَرٌ مِنَ الْإِسْرَاءِ وَالْمِعْرَاجِ
  حُبُّ الْوَطَنِ الْإِسْلَامِيِّ مِنَ الْإِيمَانِ
  مَا صَحَّ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ
  تَحْوِيلُ الْقِبْلَةِ.. دُرُوسٌ وَعِبَرٌ
  أَهَمِّيَّةُ الدَّعْوَةِ لِلتَّوْحِيدِ
  • شارك